
احتفل نادي الأستديو الفوتغرافي مساء أمس الثلاثاء بفوز عضو النادي فهد الدعجاني في المركز الثالث في مسابقة Igoogle العالمية.
والجميل أن نادي الأستديو ألتقط فرصة فوز الدعجاني بأن يكّرمه ، وليأخذنا الدعجاني بعدسته ” المايكرو “إلى ما لم تلتقطه العين ، وأخفت السحاب جماله !
لكن الأجمل عندما تحدث الأستاذ فهد خارج إطار صورته الفائزة! فتنصل كثيراً من الأنا! وأمطرنا بأفكاره وتوجيهاته وشدّني كثيراً بقيمه الرائعة!
الجائزة ليست لفهد الدعجاني ! الجائز لفريق العمل ومن شاركنا في الفوز !
لا أحب العمل لوحدي! فالعمل من خلال فريق عمل أمتع ، فكان إعلامي الفريق الصديق عاصم الغامدي ، فمهمته نشر خبر مشاركة الدعجاني بالمسابقة في الإنترنت من خلال الفيس بوك والمنتديات وغيرهم ، والتواصل مع الإعلام المقروء كالصحف ، والمرئي كقناة دليل والإخبارية ! وأيضا كان لدي مجموعة أصدقاء مستشارين كطراد القحطاني وغيرهم !
وكشف عن أبرز من سانده خلال الفترة الماضية وشكر كلٌ بإسمه ! كـ سعد العفالق ، ومحمد المؤمن ، وأحمد الحميد .. !
ليش ما نكشف نجاحنا في نقطة معينة جديدة للآخرين!
جمال النجاح ليس باختزال الفكرة في رؤوسنا! وتحفظّنا عليها ! النجاح بنقلها إلى الآخرين من دون أي خوف من تقدم الآخرين على مستوانا !
الصورة الجمالية ليست فقط خارج السعودية ! فمن أراد أن يصل سيصل إن شاء الله !
صورتي الفائزة التقطتها من جامعة البترول! وكثير من صوري من بحر مدينة الخفجي ! فالجمال لا يُحتَكر في بقعة معينة دائماً !
منّ سيشارك في مسابقة عالمية ، ليستفد من إمكانيته في تسهيل سفره!
فجامعة البترول سهلّت علي كثيراً في استخراج الفيزا في وقت قياسي ! وأول مكان زرته عند وصولي للندن كان للقنصل السعودي هناك ، وأيضا سهّل علينا بعض الأمور ، ومهم جداً قراءة شروط المسابقة، فمعرفة وش لك ؟ وش عليك ! سيسعدك كثيراً !
الدعاء وأجمل الأمنيات والتحايا للأستاذ فهد في خططه المستقبلية في فن التصوير الفوتغرافي .. الله يوفقك حبيبي ، ويبارك فيك ، ويحظفك في حياتك : )
خارج التغطية !
نادي الإستديو الفوتغرافي أراه نموذج رائع جداً في عضوية أعضاءه !
فالنادي يستقبل مع يهوى التصوير ! من دون أي تحديد للعمر! والمرحلة! والمنطقة! والجنسية! والطائفة! فالكل يجتمع لتطوير مهاراته ولمساته الفوتغرافية من دون الإلتفاته لشيء آخر !
أجّل التحايا للأستاذين محمد الأنصاري وطراد القحطاني وكل من قاسمهم الشأن !
*عن الصورة: من اليمين فهد الدعجاني ، ومحمد المؤمن | تصوير يوسف الحمودي.