إحمل هذا الإسم بكبرياء أكبر .. ليس بالضرورة بغرور ،
ولكن بوعي عميق أنك أكثر من رجُل .. ! أنت وطنٌ بأكمله .. ! هل تعي لهذا ..؟!
إحمل هذا الإسم بكبرياء أكبر .. ليس بالضرورة بغرور ،
ولكن بوعي عميق أنك أكثر من رجُل .. ! أنت وطنٌ بأكمله .. ! هل تعي لهذا ..؟!
كتاب ( السـر ) .. The Secret Book
قبل عام تقريبا ، كُنت في زيارة لمكتبة جرير المحاذية لكورنيش الخبر ، وبعد الوصول للدور الثاني ، أشار صديقي وليد إلى (The Secret Book) حيث أحدث ضجة كبيرة وصل صوتها إلى العالم العربي وهو في طبعته الإنكليزية ، أي للتو لم تصدر الطبعة العربية ! وبعد عام قامت مكتبة جرير بترجمة الكتاب إلى العربية ، تابع القراءة
( مدخل ) ..
فوجئ موظفي مركز مختبرات مستشفى الملك خالد بحائل بطلب من سعودي يبلغ ( 60 ) سنة لإجراء كشف التوافق قبل الزواج من طفلة تبلغ ( 10 ) سنوات .. !
وعندما علمت هيئة حقوق الإنسان طالبت من إمارة منطقة حائل و رئيس محاكم المنطقة بإيقاف الزواج ، وكانت الهيئة تستند إلى حجة المخاطر الكبيرة الناتجة عن هذا الزواج ، وكذا مخالفته للاتفاقية الدولية التي وقعتها المملكة والخاصة بحماية الأطفال من الزواج المبكر .
وبعد عدة أيام ظهرت النتائج الطبية ، التي تشير إلى سلامة الطرفين ، وظهر خبر تأجيل الزواج إلى خمسة سنوات قادمة ، أي حتى تبلغ الفتاة سن ( 15 ) سنة .. !
علماً أن مهر الزواج ( مائة ألف ريال ) .. !
الأثنين الماضي كنتُ في زيارة للبحرين ليوم واحد مع أهلي ، وكان من ضمن جدول الرحلة الغداء في مجمع السيف في المطعم الإيطالي الملاصق لـ MANCO وعند خروجي من المطعم بعد الإنتهاء من الغداء ، إذا بي أرى ( أحد معارفي من الشباب مع زوجته ) .. !
ثواني ( عيني بعينه ) ، تنوعت خيارات المشهد :
هل أًسلّم عليه ؟ أم هل سيسبقني ؟ أم كأني لم أرءه أم كأنهُ لم يرائني .. ؟!
قٌبيل أيام كنتٌ في جولة معرفية للموقع الإلكتروني الخاص بـ مركز الملك عبدالعزيز للإثراء المعرفي ، الجولة التي شدّتني من جمال إعدادها ، وسمو أهدافها ، وروعة أفكارِها .. ! غرست بيّ قناعةٌ أنها ستكون أداءة حيّة لنقلة ثقافية يحتاجُها الجيل الحالي ، و يضمأُ لها الجارين في مضمار الثقافة والفكر .. !
مركز الملك عبدالعزيز للإثراء المعرفي الذي جاري إنشاءه بمبادرة من أرامكو السعودية ، والذي وضع حجر أساسه الملك عبدالله بن عبدالعزيز أثناء الاحتفال بـ 75 سنة على إنشاء ارامكوا اليوبيل الماسِّي ، ويقبعٌ مكانه في مدينة الظهران لصيقاً بمعرض ارامكوا للزيت ..
الخميس الماضي توفي د.عبدالوهاب المسيري رحمه الله بعد صراع حاد مع السرطان ، وإن كانت هذه التدوينة متأخرة .. ! إلا لأن أحد أقلام النعي أجبرتني على وضعها .. !
ففي ظهيرة الجمعة جاء تعريج الشيخ سلمان العودة في حلقة الحياة كلمة على وفاة د.المسيري رحمه الله .. فكان مما قال :
رحمه الله فقد أحسن المسير ..
وعندما فتحت جريدة اليوم ، ليوم السبت ، شدّني قلم د.نجيب الزامل .. ! فجئتُ متأخراً بمقالته .. !
الأربعاءُ الماضي ، لم يكُن كالأربعاء المُعتاد .. !
بعد مارثون إخلاء الطرف من الكلية استلمت وثيقة التخرج : )
تشهد كلية الجبيل الصناعية بأن [السيد] (كان يُكتب الطالب J) جمعان بن جميل قد أتم ساعات الشهادة الجامعية (الدبلوم العالي) في تخصص إدارة المكاتب ..
بعد قضاء أربع سنوات في كيان الكلية من أصل ثلاث سنوات ونصف تخرجتْ ولله الحمد وكان المعدل كما خُطط له : )
أربعة سنوات كانت من أجمل سنوات الحياة .. امتزجت فيها روحي مع أرواح جديدة ! وعايشتُ فيها إدارة مُديرين ، وكانت أواخر الشهور متعة التطبيق في سابك ..
تسعني الحروف لأحكي .. فأحكي للتاريخ .. تاريخُ حياتي ..J
صاحبٌ عزيز .. دعاني يوم السبت المنصرم مع مجموعة من الأحباب لقضاء يوم مُمتع على ضفاف الخليج* في شاليهات سكيكو .. وقٌبيل أن تميل الشمس للغروب بساعة نزلنا لنسبح في البحر بعد عوم مُمتع في البركة ..
عند الرصيف الصخري كُنا ستة .. نزلتُ مع أحمد وعبدالله .. وبقي النصف الآخر على الرصيف .. بدأنا بالتوغل بداخل البحر .. وعندما ابتعدنا عنهم مسافة عشرة أمتار .. بدأت مجموعة من الأسماك تتقافز على السطح في الجهة التي بيننا وبين الأحباب .. ! في البداية ابتسمنا J .. ثواني وانقلب المشهد أكشينياً مُرعباً .. ! سمك الحاقول ذو الأنف الطويل الحاد بدأ يلتف علينا بشكل مٌخيف جداً .. !