أرشيف يناير, 2009

لك الحمدُ يا رب .. ،

يناير 23, 2009

reflection21

 

لك الحمدُ يا رب .. فقد أعدتَ لي العافية بعد عملية جراحية أبقتني 3 أيام بالمشفى ، وأخرى 9 في البيت ..

لك الحمدُ يا رب .. فقد أحاطني عددُ من الصحب ! الذين تملئ أرواحُهم ” الحُب ، الوفاء ، المساندة ، الحكمة ” فتراهم بصورة متنوعة جميلة ،

قد أدرجوك بجدولهم اليومي ، بالزيارة ، والاتصال ، والرسالة ،

يحضرون ما تريد ، ويفرضون ما يريدون ! ويخرجون من المألوف في هداياهم ..

ولا زالوا يسئلون : هاه جمعان كيف الشبك .. ؟

” المرض يعبث بالإنسان ويتركه مُهانا مُحطما إن لم يكن لهُ مُحب يجابه هذا الوحش ويهزمُه ”

لك الحمدُ يارب فقد كانوا ” أحبابا ” ..

العبارة أعلاه لـ : نجيب الزامل من ” حديث مع سالم العماني

لك الحمدُ يا رب عدد ما أعطيت ، وما تُعطي ، وستَعطي ..

 

بعد العودة للبيت ، أصبحت الغرفة كالميقات للجولة الاعتيادية لإخواني في البيت !

سرّد وورّد على الشوكولاته : ) ..

 

وسيبقى الدعاء والشُكر لكل مُحب .. ،

 

 

*الصورة لـ رفيق الدرب محمد المغلوث .. ،

المسؤولية حين استيقظت في مجتمعنا .. !

يناير 1, 2009

 

يُصبحُ الإنسان أكثرُ جمالاً عندما ينفك من “دائرته الخاصة”  منطلقا نحو “رحاب الآخرين” فتجدهُ من أجلهم يعمل ، يقدّم ، يساند حين تكون الفرصة آنية وذلك من أجل قناعته “بأهمية مسؤوليته و مبادرته في مجتمعه ” .. !

 

والمقصود بالإنسان هنا ، هو الطالب في مدرسته ، والجامعي في جامعته ، والمعلم في فصله ، والكاتب في عاموده ، والتاجر في مؤسسته ، والإمام في مسجده ، والخبير في تخصصه ، والحاسوبي في فضاءه ، والفنان عند إبداعه ..

فالكل يعمل حسب طاقته من أجل ” مسؤوليته الإجتماعية والثقافية في المحيط الذي هو متجزء منه ” !

تابع القراءة