
لك الحمدُ يا رب .. فقد أعدتَ لي العافية بعد عملية جراحية أبقتني 3 أيام بالمشفى ، وأخرى 9 في البيت ..
لك الحمدُ يا رب .. فقد أحاطني عددُ من الصحب ! الذين تملئ أرواحُهم ” الحُب ، الوفاء ، المساندة ، الحكمة ” فتراهم بصورة متنوعة جميلة ،
قد أدرجوك بجدولهم اليومي ، بالزيارة ، والاتصال ، والرسالة ،
يحضرون ما تريد ، ويفرضون ما يريدون ! ويخرجون من المألوف في هداياهم ..
ولا زالوا يسئلون : هاه جمعان كيف الشبك .. ؟
” المرض يعبث بالإنسان ويتركه مُهانا مُحطما إن لم يكن لهُ مُحب يجابه هذا الوحش ويهزمُه ”
لك الحمدُ يارب فقد كانوا ” أحبابا ” ..
العبارة أعلاه لـ : نجيب الزامل من ” حديث مع سالم العماني ”
لك الحمدُ يا رب عدد ما أعطيت ، وما تُعطي ، وستَعطي ..
بعد العودة للبيت ، أصبحت الغرفة كالميقات للجولة الاعتيادية لإخواني في البيت !
سرّد وورّد على الشوكولاته : ) ..
وسيبقى الدعاء والشُكر لكل مُحب .. ،
*الصورة لـ رفيق الدرب محمد المغلوث .. ،