أرشيف فبراير, 2009

لا زالت تستجدي عند الحنين !

فبراير 15, 2009

أنّا قبل !

أمام بوابة كبيرة نقف ، وخلفها مساحة جغرافية عظيمة ، ومساحة أخرى من ” الحلُم و الأمنية و الهدف و الإعتزاز .. ويُقاسُمُها بذات الوقت مساحة من ” الحُزن والهم و الاكتئاب ” .. !  

الوجهاء ، الناس  ، الطلاب ، المدينة ، يرونها شامخة .. هي كذلك ، .. و قليلاً شارخة !

 

نغدو لقاعاتها عند الصباح ، عند المساء ، عند الليل ،

 حين الحر ، حين البرد ، وحبات المطر !

 نغدو مع الحماس والأمل والطموح و الـ .. والهموم والألم  !

 

أمام المحاضر نجلس ، يحضّر ، يشرح ، يُشّرشح !

نفهم ، نحفظ ، نُسّرح !

 

تأتي الاختبارات ، نعدّ قبلها خطة مراجعة ، ووقتها خطة طوارئ ،

يوفقّنا الرحمن ، ونتخرج بفرحة ورضوان ، وأمامنا لوحة كبيرة قد رسمناها من الطموحات والأمنيات والأهداف ..

 

أنّا بعد !

تصل سوق العمل بعد توفيق الله ، وتجده يختلف مع الصور التي لا زلت تلتقطها عند الصباح والمساء ! فالوضع يعترض على تصوّراتك وأهدافك وطموحاتك .. !  

فـ سوق العمل عاوز كده !

يكفي أن تجد ما تطبقه مما درسته لا يتجاوز الـ 5 % ! فالمهم أن تعرف آلية عملك وانتهى كل شيء !

 

 

بينهما .. !

يتدارك السؤال نفسه ، ويسئل العّلة مِن منّ .. ؟

أمن المناهج الأكاديمية .. ؟

أمن سوق العمل .. ؟

أو من التنسيق بينهما .. ؟

أو طموحات وآمال الفرد .. ؟

أو  الغياب الثقافة التامة ( لوضع الطالب بعد سوق العمل ) ؟

 

 

ويظل السؤال ما كان ، ويكون ، وسيكون .. مسؤولية منّ .. ؟ 

فالأهداف والطموحات لا زالت تستجدي عند الحنين !

أنت مرآةٌ حياتي .. !

فبراير 11, 2009

من أروع القصائد التي مررت عليها في الصداقة والعتب  !

أترككم مع جمالها .. ( نسختها من النت فلست متأكد من دقة كتابتها )


لا تلمني لو قسوت عليك ..
لا تلمني أنا منك و أنت مني ..
لِمَ لا يُرضيك عتبي ..
فأنا ما خُنت حُبي ..
لا تلمني .. لا تلمني ..


لا تلم فيكَ ثباتي .. أنت مهما كنت ذاتي .. ليس إغراء صديقٍ .. من صفاتي
ضاحكي في العثرات .. ليس من معتقداتي .. مَنتصحنا في طريقٍ .. للشتاتِ
أنت مرآة حياتي ..
لا تُجامل سيئاتي ..
فإذا مرآة جفني ..
لك أبدت دمع حزني
لا تلمني .. لا تلمني

تابع القراءة

|مساءات الأسبوع ..

فبراير 7, 2009

2957112265_311dff8b47_o

|مساء الأحد

كان مساءاً شارداً مع الصديق ” المخرج بدر الحمود ” حيث كنتُ حاضراً لعرض ” فيلمه القصير ” الجديد ” شرود ” في النادي الأدبي بالدمام وهو النتاج الخامس له .. الفيلم أعجبتني جداً فكرته وأيضا السيناريو ، فإسقاطات الأحداث على فكرة الفيلم رائعة ، أجدني لا أملك خلفية سينمائية جيدة حتى أقول وأنا مطمئن أنه جميل في الأمور الفنية ، لكن هو جميل : ) خصوصا جودة التصوير الرائعة .. ( لتفاصيل أمتع .. تدوينة ماشي عن الفيلم :  http://www.mashi97.com/?p=478 )   

 | المخرج بدر .. على عتبات التخرج من الجامعة .. أراهن أنه سيكون من المخرجين الشباب المثالين على مستوى الخليج .. ! فالثقة والإرادة والطموح ، سيساندونه بعد توفيق الله ( ما شاء الله عليك يا بدر ) .

 

|مساء الأربعاء

الراحة و “الروقان” أن تستغل مساء الأربعاء الذي يستقبلك بعد عناء العمل طيلة الأسبوع ، والأجمل أن يكون المساء في ” اوتوكاشي ” فالمقهى بجميع تفاصيله الرائعة بدءاً بالهدوء إلى الألوان ومروراً بالإضاءة الخافته جميعها تجذبك على عدم الخروج منه ! والجميل أن تقرأ قليلاً استراحة الخميس للدكتور غازي القصيبي ثم جلسة مع مجموعة حلوة عارفة هدفها في الحياة .. !

تحياتي عبدلله وعبدالرحمن : ) .. ،

 

|صباح مساء ليل الخميس

من الأشياء التي أعجبتني في قسمي بالشركة ، هو اهتمامهم بعلاقات الموظفين ببعضهم ، فإيمانهم عميق بضرورة التواصل في علاقاتهم من إطار علاقة العمل إلى الإطار الاجتماعي “باللقاءات والرحلات الإجتماعية ” ، فكان الخميس الماضي مميزاً جداً ، حيث تم الترتيب لرحلة لـ ” بر النعيرية ” ( 175 كيلو من الدمام – ساعتين ) ، مدة الرحلة كانت من التواجد في المخيم ” المؤجر” من التاسعة صباحاً إلى العاشرة ليلاً ، برنامج الرحلة كان رائعاً وبعيداً عن الملل ، خصوصا زيارة سوق النعيرية الشعبي فترة العصر ، فالسوق جيد بمحتوياته ، متنوع بزواره ( كويت – قطر ) ، واللافت للنظر اهتمام البلدية بمظهر السوق. الرحلة كانت رائعة جداً بحضورها وطباّخها J .

ومساءُات رائعة لكم .. ، 

افهم أكثر .. ترتاح أكثر :)

فبراير 6, 2009

4908_1232035222

الشخص الإجتماعي دائما ما يكون إنشاء العلاقات الجديدة لديه ، كاحتساء كوب قهوة مساء أربعاءْ ، فـ ” روحه الإجتماعية “  أينما اتجهت بها خريطة الحياة جنوباً أو شرقاً  ، تسكُنها الجرأة والبساطة ، فنتيجةً لذلك تجد عدد معارفه ، وزملائه ، وأصدقاءه يتجاوزون حدود العشرات ، وحدود مكان حياته ..

تابع القراءة