أرشيف مارس, 2009

نافذة لـ أوراق محمد الوطبان ” للكاتب محمد الرطيان ”

مارس 19, 2009

ssmall-cover

| باب رفحاء  

الناشر والإعلام يقولون ” رواية ” ، والرطيان وجمعان يقولون ” أوراق ” !

ويبدو لي أنّ الكاتب محمد الرطيان لا زال يُفضّل المبيت في دائرة  مختلفة ! فـ نتاجه الأول ” كتاب ” هو مجموعة مقالات ، عبارات ، لـ كمات ! وفراغات !

ونتاجه الثاني ” أوراق محمد الوطبان “ حسب ما ذكر في المقدمة لا يعلم ما الشكل الذي يأخذ ما كتب ” أ سيرة أم حكاية أم رواية ، فـ  المهم أن ترى النور !

تابع القراءة

غرفة خلفية .. | وأشياء تمُتُ للكتاب بصلة ..

مارس 15, 2009

back-room

في منتصف معرض الكتاب أقف ، لأحدد مكاني من “خريطة المعرض” بسهولة ..

 تبحث عيني في الخريطة عن ” دار وهج ” .. تبحث .. وتبحث .. لا أحد !

عند الحاسب الآلي أقف أبحث عن ” دار وهج “.. أبحث .. وأبحث .. لاشيء !

فجأة الأستاذ نواف القديمي مدير دار وهج يسير أمامي ، مصافحة سريعة ، وسؤال عن موقع الدار ..

 

عند دار وهج أقف ، وأمامي جالساً الدكتور محمد الحضيف الذي لأول مرة أتأمل شخصه ، وقد بدأ مختلفاً كثيراً عن صورته المتداولة في الإنترنت .. فالآلم الحياة يبدو أنها أقتطعت شيئا كبيراً من وجهه ..

ابتَسم ووقَّع لي على جدار الغرفة ..

تابع القراءة

رياض الثقافة :)

مارس 13, 2009

 

| ظهيرة اليوم عُدت من الرياض مُحملاً بعدد من الكتب من معرض الكتاب السنوي ، قد أكتشف جمالها مع الأيام : ) ..

وحين يغادر مجهري لكتاب أخر ، ستغادر حروفي إلى عتباتي ، لأنقل لكم ما قرءت / وما أبصرت ..

كل الشُكر للرفيق أبو سعد .. /

 

| العودة إلى الماضي ، والوقوف على أطلالة شيءُ مما أُحب .. لذلك زرتُ الجنادرية للمرة الأولى !

وأعجبني ” بيتُ المدينة المنورة ” : )

لكن كما يقول الرفيق أبو جاسم ” بعض زوار الجنادرية لحالهم فعالية .. ! ”

 

خارج التغطية |

نتنفس مبادءنا وقناعاتنا صباح مساء ،

وحين تهاجمنا الظروف ، تخنقها بشدة !

: (

أسهل عليك !

مارس 5, 2009

عند صالون الحلاقة الدائم ، ليس في العادة أنّ أجد شيء يستحق التأمُل والتسجيل مما تحتضنه يدي من الأوراق .. !

لكن هذه المرة ، ما وقع بيدي كان جميلاً .. !

مجلة القافلة التابعة لشركة أرامكوا قابعة أمامي على طاولة الإنتطار .. بعد التصفح شدّني ذلك !

عدسة طفل فلسطيني في أحد مخيمات لبنان !  

 

555834

 

أسهل عليك أن تدخل من فتحة باب، من أنّ أدخل أنّا إلى بلدي .. !

 سآخذك إلى مخيمنا، لكن لن تراه إلا من عدساتنا الصغيرة.

نحن أطفال فلسطين.. نرشدك.. فترى ما ترى.

بلدي، مثل ما بي.. أجزاء، وأشلاء .. !

 لكن لا بأس.. لا بأس ..

الجدير بالذكر أن جمعيةمهرجان الصورة- ذاكرة، في الفترة ما بين شهري فبراير 2007م وفبراير 2008م، أطلقت مشروعاً حمل اسملحظة“. قام أعضاء الجمعية من مصورين محترفين وهواة بتوزيع 500 آلة تصوير على 500 طفل فلسطيني من سكان المخيمات الفلسطينية في لبنان، ليسجلوا بالصور واقعهم، ويتعرفوا في الوقت نفسه إلى جمال التصوير كوسيلة تعبير، وربما مجال عمل في وقت لاحق