عند صالون الحلاقة الدائم ، ليس في العادة أنّ أجد شيء يستحق التأمُل والتسجيل مما تحتضنه يدي من الأوراق .. !
لكن هذه المرة ، ما وقع بيدي كان جميلاً .. !
مجلة القافلة التابعة لشركة أرامكوا قابعة أمامي على طاولة الإنتطار .. بعد التصفح شدّني ذلك !
عدسة طفل فلسطيني في أحد مخيمات لبنان !

أسهل عليك أن تدخل من فتحة باب، من أنّ أدخل أنّا إلى بلدي .. !
سآخذك إلى مخيمنا، لكن لن تراه إلا من عدساتنا الصغيرة.
نحن أطفال فلسطين.. نرشدك.. فترى ما ترى.
بلدي، مثل ما بي.. أجزاء، وأشلاء .. !
لكن لا بأس.. لا بأس ..
الجدير بالذكر أن جمعية “مهرجان الصورة- ذاكرة“، في الفترة ما بين شهري فبراير 2007م وفبراير 2008م، أطلقت مشروعاً حمل اسم “لحظة“. قام أعضاء الجمعية من مصورين محترفين وهواة بتوزيع 500 آلة تصوير على 500 طفل فلسطيني من سكان المخيمات الفلسطينية في لبنان، ليسجلوا بالصور واقعهم، ويتعرفوا في الوقت نفسه إلى جمال التصوير كوسيلة تعبير، وربما مجال عمل في وقت لاحق
مارس 5, 2009 عند 5:46 م |
روووعة الصورة … كانه علم فلسطين ….. ابدااااع … وعلى فكرة نعييييييييما
مارس 6, 2009 عند 3:55 ص |
لا تزال صورة تتردد
طفل يمسك برأس أمه
و هي تمسك برأسه ممددة على الأرض
في لحظاتها الأخيرة
مارس 10, 2009 عند 11:57 م |
مؤثرة بحق
ومجلة القافلة بصالون الحلاقة
أنها قمة الرواقة …
وفي كل مرة تذهب ,,ضع مجلة … لك ولغيرك
مارس 12, 2009 عند 4:15 م |
معبرة هي الصورة..مايزيد روعتها هو أن طفلا من إلتقطها..
شكرا لك..