
في منتصف معرض الكتاب أقف ، لأحدد مكاني من “خريطة المعرض” بسهولة ..
تبحث عيني في الخريطة عن ” دار وهج ” .. تبحث .. وتبحث .. لا أحد !
عند الحاسب الآلي أقف أبحث عن ” دار وهج “.. أبحث .. وأبحث .. لاشيء !
فجأة الأستاذ نواف القديمي مدير دار وهج يسير أمامي ، مصافحة سريعة ، وسؤال عن موقع الدار ..
عند دار وهج أقف ، وأمامي جالساً الدكتور محمد الحضيف الذي لأول مرة أتأمل شخصه ، وقد بدأ مختلفاً كثيراً عن صورته المتداولة في الإنترنت .. فالآلم الحياة يبدو أنها أقتطعت شيئا كبيراً من وجهه ..
ابتَسم ووقَّع لي على جدار الغرفة ..
وكما أُشيع أنّ الكتاب يحمل نتاج الأستاذة هديل رحمها الله من صفحتها الإلكترونية
” غرفة خلفية ” .. | أوراق الغرفة جميلة في لغتها ، تحمل أفكار متميزة وبعضها خارج عن المألوف ، والرمزية كانت سيدة بعض الأوراق ولا زلت أُمني نفسي باستيعابها عند الوقوف عند بابها مرة أخرى ..
الغرفة تكشف تأثرها بأفكار الشعراء خصوصاً وقوفهم عند الموت والحياة .. واختيارات صور الفوتغرافية استطاعت كثيراً أن تمزج بين أحاسيسها وأفكارها المتنوعة ..
وهج أجادت الفن في طباعة الكتاب ، فالغلاف بصورته ورصاصيته ، و الأوارق بلونها البيج ، والصور ذات الأبيض والأسود ، ذلك ضاعف جمال سفر الكلمات إلى إدراكنا ومشاعرنا .. !
| أسعدني وضع ” مقالة الأستاذ نجيب الزامل ” في خلفية الكتاب ..
| كل التحية والتقدير لفريق عمل الكتاب ..
| رحم الله هديل ، وأبقى قبس روحها نافذة نطلُ عليها بين حينِ وحين ..
| قبس |
| ما الذي ستحيكه المرآة بعد خيانة النهار ؟!
| أعرني قلباً .. لا يأبه بمواسم الهِجْرة .. والخريف ..
مارس 16, 2009 عند 4:39 م |
تدري … شوقتني جدا لقراءته … سيكون الكتاب ضمن القائمة … شكرا
مارس 19, 2009 عند 2:32 م |
لماذا تستجدي دار وهج وتحرم نفسكـ من عطاء روحك
ألكتاب يقال “غرفة خلفيـة” .. ربمــا
تذكر يا سيدي بأن الغرف الخلفية يكثر فيها موتى الأقلام
وان الغرف الأمامية يعيش فيها أقلام موتى
تدوينة أقل ما يقال عنها بأنها رائــعة .. محبكـ ابراهيم
مارس 29, 2009 عند 11:55 م |
أحببت الكتاب كثيراً
مارس 30, 2009 عند 1:29 ص |
رؤيتك للغرفة
رائعة
رحمها الأله !
أبريل 5, 2009 عند 9:51 ص |
رحمها الله ….
استمتع بجمال الغرفة الخلفية ….