
| باب رفحاء
الناشر والإعلام يقولون ” رواية ” ، والرطيان وجمعان يقولون ” أوراق ” !
ويبدو لي أنّ الكاتب محمد الرطيان لا زال يُفضّل المبيت في دائرة مختلفة ! فـ نتاجه الأول ” كتاب ” هو مجموعة مقالات ، عبارات ، لـ كمات ! وفراغات !
ونتاجه الثاني ” أوراق محمد الوطبان “ حسب ما ذكر في المقدمة لا يعلم ما الشكل الذي يأخذ ما كتب ” أ سيرة أم حكاية أم رواية ، فـ المهم أن ترى النور !
| نوافذ رفحاء
أجاد الرطيان أن يسافر بي إلى المدينة التي عاش فيها طفلا “رفحاء ” ! ويسحب بيدي إلى ممراتها الضيقّة ! مصطحباً معنا ” التاريخ ، والجغرافية ، والابتسامات الذكية ! فـ المعلومات التي دونّها كانت بمجملها رائعة ..
الشخصيات المذكورة على سبيل المثال “أختي نورة ، الدليمي ، مصطفى ” مذكرات وفاء جميلة بصفاتها ومواقفها ..
المفاجآت كعادة الرطيان يتفنن في صُنعها ! و” السيدة تــاء ” مفاجئة لم تكن متوقعة ! وبدأ لي أن ” أحلام مستغانمي ” كانت تشاركُه في كتابتها ! وتمنيت أن لا يستند الرطيان إلى هذه الزاوية “+18″ ! ، أما الكشف عن تفاصيل عمل الجهاز المثيرة كانت ممتعة كثيراً ..
الرطيان استطاع أن يتيه بنا ! فلا نعلم أين نقف .. ؟! أعند طرف حبل “الحقيقة” .. أم طرف ” الخيال ” .. ؟!
أعتقد أنّ ” الجهاز ، والسيد تاء ، وطوى ” جميعها ترصد استفهامات عديدة مستقبلية في كتابات الأستاذ محمد الرطيان ..
” الأوراق ” في مجملها بسيطة ، قصيرة ، رائعة ” ، والسيدة تاء ” خرجت عن النص كثيراً ! “
| مخرج رفحاء
الأرواق تقع في 148 صفحة ..
من دار طوى للنشر ..
تم إقتناءها من معرض الكتاب بالرياض 2009 ..
أعتقد أنهُ يكفي الكشف عن بعض الأوراق ، وأترك بقية الأوراق للتذوقوا متعة إكتشافها : ) ..
| قبس
ذكر الرطيان ، أثناء احتلال العراق الكويت ، جاء رفحاء الكويتيين ، والأمريكان ، وخليط كبير جداً من الجنسيات ..
” كنا صغار نحلم برؤية هذا العالم واكتشافه ، فجأة
أتى هذا العالم إلى رفحاء لنراه في أبشع صورة !
إنها الحرب ! ”
..
” كم فاضحة هذه العيون ؟
كأن العيون نوافذ وعقولنا منازل ..
مارس 19, 2009 عند 3:40 م |
بالتزامن مع المدون مجرد سؤال ..
http://sfeer911.wordpress.com/2009/03/19
مارس 19, 2009 عند 10:19 م |
ذكرنا بأنه في داخل كل شخص …. أكثر من شخص …
مارس 23, 2009 عند 8:15 م |
[ الرطيان استطاع أن يتيه بنا ! فلا نعلم أين نقف .. ؟! أعند طرف حبل “الحقيقة” .. أم طرف ” الخيال ” .. ؟! ]
عجيب وصفك
: )
أبريل 11, 2009 عند 10:41 م |
بعيدا عن الرطبان وما جمع وكتب ..!
فإتي أشكر محرك البحث قوقل كثيرا إذ أنني استنجدت به كي يدلني على أوراق الرطبان فـ رماني على عتبات الجمال والتي أبهرتني كثيرا ..!
الكتاب في طريقه إليّ وقد كنت أظن أني سأقره وحسب شأنه شأن أي كتاب آخر ,
لكني وبعد قرائتي لـ خلفيتك أيقنت أنه سيكون وجبة دسمة جدا وأني سألتهمه التهاما
سعيدة جدا بعتبات الجمال التي لايدركها من حولنا كثيرا ..!
وأظن أني سأفترش قارعة الطريق هنا كثيرا ..!
يسرني أن أدعوك لأريكتي التي مازالت تحبو ولم تكبر بعد ويشتد عودها ..!
لكنها ستكون سعيدة جدا إذا عطرها مروركم ..!
تحيتي
مريم