حدّثني أحدهم ذات ليلة عن هذا الحوار : .
هل تريد أن تكون صديقي أم حبيبي .. ؟
حيث يُقال : أنّك تشعر بالسعادة عندما تقابل الصديق ، ويخفق قلبك عندما ترى الحبيب !أمام الصديق يصبح الشتاء أجمل وأحلى ، وأمام الحبيب يبدو الشتاء صيفًا !
أمام الصديق ، ابتسامة عذبة ترتسم على شفتيك ، أمام الحبيب يحمر وجهك ! مع الصديق تكون أنت نفسك بكل ما فيك وبشخصيتك الحقيقية ، مع الحبيب تبدو مرتبكا متوترا !
فيا ترى ماذا تريد أن تكون ؟ صديقاً أم حبيباً ؟
وكأن الذي يحدّثني ارتبكت أفكاره وقناعاته بعد مروره على هذا الحوار ! لتوافق أغلب ما قيل مع حالات الحُب التي يمّر بها .. !
فتواردت بداخلي بعض الأفكار ، فمما قلت :
أفهموا الحُبّ أولاً ..
ثم أفهموا أنفسكم ثانياً ..
ذلكَ قبل أن تطلقوا رصاصة الرحمة نحو الحُب !
أبريل 2, 2009 عند 12:58 م |
الحب استجابة و(إجابة) والنفس (سؤال)
إذا فهم النفس قبل فهم الحب .
رصاصة لاتصيب الحب مطلقاً . إنما تصيب النفس .
الحب لايقتل ابداً , فهو مستمر (متوفر للكل ) كالهواء
ولكن البعض فقد حاسة الشم ( فأتهم المجتمع بالتلوث)
ولا يعلم أن السبب يكمن في _أنفه_
على إفتراض طرح علي السؤال
سأكون ( أنا ) بذاتي وأطلق علي من الأوصاف ماشئت
أبريل 2, 2009 عند 11:53 م |
حقيقة الحب والصداقة أمران مكملان لبعضهما
أبريل 4, 2009 عند 1:23 م |
صعب التفرقة مابين الحب والصداقة
فكلاهما وجهان لعملة واحدة هي ” ميل النفس ” وقبول الآخر
وبالطبع الحب اعلى درجة من الصداقة “العادية” ، نستطيع ان نقول ياابا جمال ان الحب هو عبارة عن صدااااااقة صااادقة وعالية ….. ممكن !!
دمت بالجمال
مايو 12, 2009 عند 4:45 م |
قد تنمو الصداقة لتصبح حباً ، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة
( بيرون )
. . . وهناك من “يحبك” بصدق فيكون حبه أقرب
إلى :الصمت: فهو يريدك صورة جميلة
لاتفارق [ خياله ] . . . موجهُـ إليك ياسفير الإبداع