قبل أن تطلقوا رصاصة الرحمة .. !

By سفير الإبداع

 

حدّثني أحدهم ذات ليلة عن هذا الحوار : .

 

هل تريد أن تكون صديقي أم حبيبي .. ؟

 

حيث يُقال : أنّك تشعر بالسعادة عندما تقابل الصديق  ، ويخفق قلبك عندما ترى الحبيب !أمام الصديق يصبح الشتاء أجمل وأحلى ، وأمام الحبيب يبدو الشتاء صيفًا  !

 

أمام الصديق ، ابتسامة عذبة ترتسم على شفتيك ، أمام الحبيب يحمر وجهك !  مع الصديق تكون أنت نفسك بكل ما فيك وبشخصيتك الحقيقية ، مع الحبيب تبدو مرتبكا متوترا  

فيا ترى ماذا تريد أن تكون ؟ صديقاً أم حبيباً ؟

 وكأن الذي يحدّثني ارتبكت أفكاره وقناعاته بعد مروره على هذا الحوار ! لتوافق أغلب ما قيل مع حالات الحُب التي يمّر بها .. !

 

فتواردت بداخلي بعض الأفكار ، فمما قلت :  

 

أفهموا الحُبّ أولاً ..

 

ثم أفهموا أنفسكم ثانياً ..

 

ذلكَ قبل أن تطلقوا رصاصة الرحمة نحو الحُب !

 

4 تعليقات إلى “قبل أن تطلقوا رصاصة الرحمة .. !”

  1. sfeer911 يقول:

    الحب استجابة و(إجابة) والنفس (سؤال)

    إذا فهم النفس قبل فهم الحب .

    رصاصة لاتصيب الحب مطلقاً . إنما تصيب النفس .

    الحب لايقتل ابداً , فهو مستمر (متوفر للكل ) كالهواء

    ولكن البعض فقد حاسة الشم ( فأتهم المجتمع بالتلوث)

    ولا يعلم أن السبب يكمن في _أنفه_

    على إفتراض طرح علي السؤال

    سأكون ( أنا ) بذاتي وأطلق علي من الأوصاف ماشئت

  2. ابو مروان يقول:

    حقيقة الحب والصداقة أمران مكملان لبعضهما

  3. مدلول يقول:

    صعب التفرقة مابين الحب والصداقة

    فكلاهما وجهان لعملة واحدة هي ” ميل النفس ” وقبول الآخر

    وبالطبع الحب اعلى درجة من الصداقة “العادية” ، نستطيع ان نقول ياابا جمال ان الحب هو عبارة عن صدااااااقة صااادقة وعالية ….. ممكن !!

    دمت بالجمال

  4. m a j h o o l يقول:

    قد تنمو الصداقة لتصبح حباً ، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة
    ( بيرون )

    . . . وهناك من “يحبك” بصدق فيكون حبه أقرب

    إلى :الصمت: فهو يريدك صورة جميلة

    لاتفارق [ خياله ] . . . موجهُـ إليك ياسفير الإبداع

اترك رد