
نؤمن أنّ لكل فرد من مجتمعنا خريطةٌ حياةٌ .. !
نؤمن أنها متعددة ، متنوعة ، متلونة ، سواءاً كانت صحيحة الرسم أو العكسْ ..
نرى أنّ الجميل لمجتمعنا أنّ نتطوع ، أنّ نقف قليلاً عند “خرائطهم” ، أن نعيدَ توجيهها لذات الشمال ، أنّ نسكبُ لون ، نرسمُ نهر ، وضوءُ قمر !
أنّ نضع مسار ، نبني فكرة ، تفتحُ نافذة ، وشعاعُ شمس !
أن يعيش المجتمع لهدف ، وأن تكون خرائط حياتهم كلوحة فنان أبدع وأتقن في تفاصيلها الكبيرة والصغيرة ، هذا ما يرجوه ” صناع الحياة ” في مشروعهم عايش لهدف ، الذي سيكون في مجمع الراشد بمدينة الخبر (5-6 مايو ) ، والشاطئ مول بمدينة الدمام (13-14مايو ) ..
كونوا معنا ..
وشاركونا متعة التخطيط والهدف في الحياة ..
مايو 4, 2009 عند 11:56 ص |
يشاركونا لهدف !
ماسة زيوس
صُناع الحياة..عايش لهدف !
http://www.masstz.com/?p=528
ليه عايش لهدف ؟
إبراهيم القحطاني http://brhom.net/?p=987
ليه عايش؟… عايش لهدف!
شيء من جنون ” أحمد العلولا
http://www.alaloula.com/?p=480
مضيعة بيتهم
عايش لهدف .. !!!
http://www.mblog.ws/?p=2669
ياسر السويدان
عايش لهدف 2
http://yasser.alsuwaidan.net/blog/?p=151
أفنان أبا حسين
http://abahussain.wordpress.com/2009/05/03/89/
[ صنّاع الحياة | عايش لهدف ]
جندبي http://www.jandbi.com/wp/?p=253
مايو 7, 2009 عند 6:50 م |
الحلم تحقق و المستحل انتهى
لكن ثمرة العمل و الجهد لم تكن جميلة بسبب نجاح المعرض أو إعجاب الحضور أو هتفات الجماهير بل كانت بروح الصناع نعم كنت أرى نفسى أتحرك في كل مكان أرى نفسي في قلب كل صانع و أسمع نفسي من لسان كل مبدع إن تلك اللحظات لا تنسى حتى مع التعب و الأرق لم أكن لأغضب بل وجدت لنفسي منفذا ألا و هو الأمل رغم كل ألم أشعر به الآن في جسمي لا أجد مفرا من تمني أن يعود الأمس لأقتص منه لوحة أرسم بها يومي و أتفائل بها لمستقبلي
مايو 7, 2009 عند 11:24 م |
شيءٌ جميل أن يرتقي مجتمعنا لحملات تطوعية كـ هذه
نتطلع للمزيد أيضاً وشكراً لكم .
مايو 19, 2009 عند 5:18 ص |
صباحك خير ..
شعور الإنتماء هو ما ينقص الكثير من الفرق ولكن بحمد الله تجاوزتم تلك المحنة فكنتم يداً ترسم الطريق لمن أظلمت حياته وتاه وسط معمعة الضياع بعد توفيق الله ثم جهودكم النيرة أنرتوا معالم النجاح وزرعتم ورود الأمل وحلقتم بهم إلى أن الهدف إن رسم بجديه نال الفرد مراده …
هي كلمات صادقة خرجت من القلب لترتمي تحت باب إنجازاتكم ويطرق الباب معلناً وصول رسالتي وقد رسمت عليها …” شكراً لعطاؤكم “