خلال الثلاثة أسابيع الماضية تقريباً حضرت ثلاثة مناسبات غير إعتيادية في السنة : ) ، فالأول : حفل تخرج محمد من الكلية الكندية في مملكة البحرين ، والثاني : حفل تخرج إبراهيم و ( 6 آخرين من الحبايب ) من جامعة البترول ، والثالث : حفل تقاعد عمي أبو عبدالعزيز من سلك تعليم المنطقة الشرقية.
” الحفل الخطابي ” هو ما يربط الثلاث مناسبات ، فكلمة و كلمة و كلمة وكلمة ، وبين كلمة وكلمة نجد أن الملل تسرب بداخلنا حتى قضي على بعض الفرح ! حتى نظل ننتظر نهاية الحفل الخطابي ليبدأ الحفل بداخلنا من جديد ! بـ السلام والتهنئة والدعوات والابتسامات وفلاشات الكاميرات : )
الحفل الخطابي ألا نستطيع أن نقلل ونختصر كلماته ؟ ونضع فقرات تديم حياة الفرح طوال الحفل ؟ كـ الإنشاد الحماسي ، أو غناء الفرق الشعبية للمنطقة ؟ أعتقد أنّ ذلك هو الأجمل لفرحتنا .. !
ذلك لا ينفي وجود كلمة خارجة عن المألوف ، تسعد الحفل كثيراً ! فمن أميز الكلمات التي سمعتها في الحفلات الثلاثة ، كلمة عمي أبو عبدالعزيز الله يطوّل عمره في الخير ، باختصار 90 % من كلمته الـ 10 دقايق كانت سرد لمواقف عندما كان طالباً ومعلماً ومسؤولاً وما بينهما ! أضحكنا كثيراً وصفقنا له كثيراً ، ببساطة عرف كيف يسعدنا أكثر وأكثر خلال حضورنا لفرحته !