علامات التعجب ترتسم في عقلي كثيراً ! حين أجد مجتمعنا يفكّر بطريقة غريبة ! فالمجتمع كوّن صورة مقدّسة تجاه أفعال الناس حسب التزامهم بالدين ، فـ ” المحافظ ، الملتزم ، المطوع ” لا يصدر عنه إلا الخير ، والشر والسوء ليس وارداً منه تماما ، حتى جعله المجتمع إنساناً ملائكيا .. ! فمن الغير ممكن أن يكذب الملتزم ، ويرتشي المطوع ، أو يفعل كبيره الشيخْ !
وفي الصفة الأخرى ، الشخص اللاملتزم ، الذي لا يرى منه الناس أفعال خير ، يراه المجتمع إنساناً في دائرة السوء والشر فقط .. ! فيتعجّبون حين يقدم على فعل خير ، حين يساعد إنسان ، أو يفعل شيء معاكس لأفعاله المعروفه .. !
لذلك لا زلنا نرى علامات التعجب والاستغراب ، والبعض يمارس الهجوم ! حين يشاهد الانسان الخيّر ، يصدر منه فعل شر ، والعكس صحيح .. ! وسأعرّج على ذلك مثالين ، في مجال “الفن” لأناس مشهورين :
في عام 1423 – 2003 قام كل من الفنان محمد عبده – صباح فخري – أحمد الحريبي – سعيد حافظ ، بغناء أوبريت إسلامي “خيول الفجر” بالجنادرية ، قام بكتابة الأوبريت الشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي ، ولحّن الأوبريت الدكتور عبدالرب إدريس .. ! الأوبريت تحدثت أبياته عن الإسلام وشعار لا إله إلا الله ، عن القدس وعلم ابن سينا ،
منهج الإسلام للخير مثال … فيه للإنسان مأوى وظلال
فيه أشجار وأزهار ونبع … يرتوي منه نساء ورجال
بين أفياء غصون وارفات … بين واحات نخيل باسقات
والتقت آيات قران كريم … بأحاديث النبي صادقات
قبلة تتجه الدنيا اليها … كلما نادى المنادي للصلاة
الناس والمهتمين كانوا متعجبين لأداء المغنين لأبيات تتحدث عن الإسلام وقيمته العظيمة لدى المسلمين في العالم .. !
هُنا الأوبريت كاملاً بالدف الإسلامي الخالي من الموسيقى
http://www.6rbtop.com/song.php?album_id=757&artist_id=685
المثال الثاني : قبل شهرين تقريباً قام الفنان حسين الجمسي ، وفايز السعيد ، ومحمد المازم بغناء أوبريت للرسول صلى الله عليه وسلم ” أوبريت بشرى لنا ”
هُنا الأوبريت بالايقاع
http://www.3wam.com/pafiledb.php?action=file&id=590
وعلى الضفة الأخرى ، نسمعُ بين فترة وأخرى في الإعلام عن أشخاص خيّرين يرتكبون عكس ما يُعرف عنهم ، ونجد حينها ضجة كبيرة جداً !
أتمنى جداً أن تدرك العقول أن قابلية الخطأ والخير وارده من أي إنسان كما هي وارده منه في أي وقت .. !
يونيو 15, 2009 عند 1:26 م |
غلطة الشاطر بعشر :\
يونيو 15, 2009 عند 1:41 م |
أجدت و أبدعت..
هذا ما يسمى ثقافة الحكم على الفاعل و ليس الفعل..
أي أنت كاذب و لست تكذب.. مع إنك لا تكتب عند الله كذابا حتى يتكرر فعلك و بأصرار عليه..
أي انت منزه بسبب أنتمائاتك و ليس أفعالك .. و منبوذ أيضا لذات السبب..
دمت مبدعا..
ماجد..
مدونة لعيون لين..
يونيو 15, 2009 عند 1:50 م |
هلا عبدالرحمن ..
والحمكة المقتبسة ليست مقدّسة .. !
يونيو 15, 2009 عند 4:14 م |
في نظري أنّ الوضع تغير الآن ..لم يعد جميع الناس يرون أن الملتزم لايكذب أو يرتشي..ربما المنطقة الرمادية باتت أكثر وضوحا…!
ومن ناحية أخرى أيضا هناك من أثبت أن غير الملتزم إنسان صالح أيضا..أنظر الشباب والشابات الآن باتوا يحسنون تلك الصورة بشكل واضح جدا..
لكني فقط أقف عند التناقضات فربما لاأستسيغ كثيرا أن يقف إنسان على مسرح ليسمع الناس الطرب وفي اليوم الآخر يتغنى بالإسلام والرسول ومبادئه..فإما هذا أوذاك..ياأبيض ياأسود..!
شكرا لك
يونيو 15, 2009 عند 8:08 م |
أهلا ماسة ..
المنطقة الرمادية موجودة في كلا الحالتين ، لكن أرى الإيمان بها ليس بكبير !
قد يتفق معك في البعض في عدم استساغة ذاك الشكل .. لكن ذلك لا يجعل الناس أن تهاجم و تسفّه بعض الخير الذي به ..
شكراً ..
يونيو 16, 2009 عند 6:26 م |
جبتها ع الجرح
يعطيك العافية يا أخي
يونيو 16, 2009 عند 9:42 م |
//
و كأنهم على البشر أوصياء ! ..
الدين .. لا يختص بفئة ..
فالكل له الحقّ بلا استثناء ..
.
.
طرح عقلاني ..
.
.
> وصلة <
http://www.alriyadh.com/2009/06/12/article437038.html
//
يونيو 16, 2009 عند 11:54 م |
جميعنا يذكر برنامج يلا شباب الذي برز فيه الممثل أحمد الفيشاوي لكن بعد ما أخطاء انقلبت عليه الآية فقال الناس يدعونا و ينسى نفسه و أصبح منافقا خالصا لا أمل منه
بل إنه بسبب نظرة الناس له ترك ما كان عليه من تقديم البرنامج الذي بسببه هدى الله الكثيرين
فحري بنا أن ندرك أن بني آدم دائما ما يقع في الخطأ أي كان موضعه على خارطة العالم
يونيو 17, 2009 عند 8:41 ص |
مرحبا أنس ..
مثال في الصمييييييييييم جداً .. !
يونيو 17, 2009 عند 8:30 ص |
صارخ بصمت ..
أهلا وسهلا .. وشاكر لك مرورك ..
يونيو 17, 2009 عند 8:36 ص |
صوت الحياة . .
أولاً أهلا بعودتك لفضاء التدوين
..
أعتقد أن المجتمع بكافة شرائحه العمرية والتوجّهية بحاجة إلى استيعات مساحة الحديث عن الناس ، ما ذلك لك ، وإلى أين .. ؟
أسمى التحايا ..
وشكراً على الرابط ..
يونيو 27, 2009 عند 11:32 ص |
نعم صحيح
اظن مشكلتنا الرئيسيه وايضا خلافنا
اننا لانعرف الا حكما موحدا ..يا عاصي بلا دين او دين بلا ذنوب
وكاننا ملاك ليس بشر
يوليو 11, 2009 عند 2:07 ص |
رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ..
يكفي ذلك كي نعلم أن الجميع قد يكون على خطأ وتصدر منه الزلة بغض النظر عن تصنيفه ..
ربما علينا أن نتوقف عن التصنيف