خلال الثلاثة أسابيع الماضية تقريباً حضرت ثلاثة مناسبات غير إعتيادية في السنة : ) ، فالأول : حفل تخرج محمد من الكلية الكندية في مملكة البحرين ، والثاني : حفل تخرج إبراهيم و ( 6 آخرين من الحبايب ) من جامعة البترول ، والثالث : حفل تقاعد عمي أبو عبدالعزيز من سلك تعليم المنطقة الشرقية.
” الحفل الخطابي ” هو ما يربط الثلاث مناسبات ، فكلمة و كلمة و كلمة وكلمة ، وبين كلمة وكلمة نجد أن الملل تسرب بداخلنا حتى قضي على بعض الفرح ! حتى نظل ننتظر نهاية الحفل الخطابي ليبدأ الحفل بداخلنا من جديد ! بـ السلام والتهنئة والدعوات والابتسامات وفلاشات الكاميرات : )
الحفل الخطابي ألا نستطيع أن نقلل ونختصر كلماته ؟ ونضع فقرات تديم حياة الفرح طوال الحفل ؟ كـ الإنشاد الحماسي ، أو غناء الفرق الشعبية للمنطقة ؟ أعتقد أنّ ذلك هو الأجمل لفرحتنا .. !
ذلك لا ينفي وجود كلمة خارجة عن المألوف ، تسعد الحفل كثيراً ! فمن أميز الكلمات التي سمعتها في الحفلات الثلاثة ، كلمة عمي أبو عبدالعزيز الله يطوّل عمره في الخير ، باختصار 90 % من كلمته الـ 10 دقايق كانت سرد لمواقف عندما كان طالباً ومعلماً ومسؤولاً وما بينهما ! أضحكنا كثيراً وصفقنا له كثيراً ، ببساطة عرف كيف يسعدنا أكثر وأكثر خلال حضورنا لفرحته !
يونيو 17, 2009 عند 7:06 م |
يارجل المفترض تلغى الكلمات .. المقام ليس مقام استعراض قدرات لغوية
ينبغي للمحتفل به أن يُلقي كلمة يعبر عن شعوره فيها بلا إغراب
ثم ينتهي الحفل الخطابي ويبدأ الحفل التفاعلي الحيوي
يونيو 18, 2009 عند 5:09 م |
ليتهم يسمعون ذلك !
شكراً آلاء لزيارتك..
يونيو 17, 2009 عند 7:13 م |
نحن نعيش في مجتمع يغلب عليه الفلسفة و حب الظهور
فالواحد مايصدق يمسك المايك إلا و ينفلت و يسوي أنا الفاهم
طبعا هذا راجع للكبت الحاصل للناس في وظائفهم أو لقلة الثقة بالنفس فالواحد يحاول يعوض
يونيو 18, 2009 عند 5:15 م |
تحليل جيد أنس ..
شكراً ..
يوليو 11, 2009 عند 2:03 ص |
حين يكون صاحب الخطاب شخص تحبه وتحترمه فكل ما يقوله سيكون جميلاً ولن تمل وستعيش الفرحة.. وحين يكون مجرد شخص .. ستجد الكلمات في غاية السوء ..
لا أحب حتى أسلوب الالقاء في المناسبات فهي قوالب مكررة ..
بارك الله للخريجين .. وحياة جديدة للعم المتقاعد ..
سبتمبر 30, 2009 عند 2:48 م |
للأسف…نحن لا نعرف أصول الخطابة…فالخطبة يجب أن لا تزيد على 20 دقيقة (على الأكثر) و الأفضل أن يتخللها الكثير من المرح و الأسئلة للجمهور حتى وإن كانت خطبة في مجال جاد…
و رغم اني حضرت مئات الاحتفالات و الخطب إلا أن واحد أو اثنين فقط من الخطباء قد لفت نظري و شد انتباهي و لم يجعلني أتثاءب لا إراديا!
شكرا على الموضوع المميز