أرشيف ‘بوحُ من الداخل’ التصنيف

يرددون ” الوظيفة عبودية”..!

نوفمبر 6, 2009

في

أكثر من محفل/ أكثر من شخص/ أكثر من مرة..

يرددون ” الوظيفة عبودية”..!

ولكي تعتق رقبتك الوظيفية، عليك بـ البزنس ” وهذا كلام جميل”

إذا.. كل الناس يتجهون للـ بزنس ” عشان محد يصر عبد! “

وهل كل بزنس ” لا يحتاج موظفين ..! ”

ويصبح سعادتك  فيما بعد ” مستعبداً لهم !! ”

نعم.. الوظيفة ” ربطه! كرف! هم! “..

وعفوا ليست كل الوظائف بهذه الصورة..! فبعض الوظائف ” أيسر وأمتع”

المشكلة يا سادة في رأس المدير! رأس السوبر فايزر!

المشكلة في ممارساته البغيضة! وبعضهم اللعينه..!

والمشكلة الأكثر إشكالاً في عدم بحثك لوظيفة أخرى!!!!

يا سادة لا تحمّلو الكلمة ” العبودية ” أكثر من واقعها! وهناك أوصاف أفضل من ذلك..

وتذكروا أخيراً..

ربُ الرزق.. كتب لفلان ابن فلانه في التجارة! وكتب لآخر في الوظيفة!!!!!!

الحفل الخطابي حين يحاصر الفرح .. !

يونيو 17, 2009

 

خلال الثلاثة أسابيع الماضية تقريباً حضرت ثلاثة مناسبات غير إعتيادية في السنة    : ) ،  فالأول : حفل تخرج محمد من الكلية الكندية في مملكة البحرين ، والثاني : حفل تخرج إبراهيم و ( 6 آخرين من الحبايب ) من جامعة البترول ، والثالث : حفل تقاعد عمي أبو عبدالعزيز من سلك تعليم المنطقة الشرقية.

الحفل الخطابي ” هو ما يربط الثلاث مناسبات ، فكلمة و كلمة و كلمة وكلمة ، وبين كلمة وكلمة نجد أن الملل تسرب بداخلنا حتى قضي على بعض الفرح ! حتى نظل ننتظر نهاية الحفل الخطابي ليبدأ الحفل بداخلنا من جديد ! بـ السلام والتهنئة والدعوات والابتسامات وفلاشات الكاميرات : )

 

الحفل الخطابي ألا نستطيع أن نقلل ونختصر كلماته ؟ ونضع فقرات تديم حياة الفرح طوال الحفل ؟ كـ الإنشاد الحماسي ، أو غناء الفرق الشعبية للمنطقة ؟ أعتقد أنّ ذلك هو الأجمل لفرحتنا .. !

ذلك لا ينفي وجود كلمة خارجة عن المألوف ، تسعد الحفل كثيراً ! فمن أميز الكلمات التي سمعتها في الحفلات الثلاثة ، كلمة عمي أبو عبدالعزيز الله يطوّل عمره في الخير ، باختصار 90 % من كلمته الـ 10 دقايق كانت سرد لمواقف عندما كان طالباً ومعلماً ومسؤولاً وما بينهما ! أضحكنا كثيراً وصفقنا له كثيراً ، ببساطة عرف كيف يسعدنا أكثر وأكثر خلال حضورنا لفرحته !

يا أبيض .. يا أسود .. !

يونيو 15, 2009

 

علامات التعجب ترتسم في عقلي كثيراً ! حين أجد مجتمعنا يفكّر بطريقة غريبة ! فالمجتمع كوّن صورة مقدّسة تجاه أفعال الناس حسب التزامهم بالدين ، فـ ” المحافظ ، الملتزم ، المطوع ” لا يصدر عنه إلا الخير ، والشر والسوء ليس وارداً منه تماما ، حتى جعله المجتمع إنساناً ملائكيا .. !     فمن الغير ممكن أن يكذب الملتزم ، ويرتشي المطوع ، أو يفعل كبيره الشيخْ !

وفي الصفة الأخرى ، الشخص اللاملتزم ، الذي لا يرى منه الناس أفعال خير ، يراه المجتمع إنساناً في دائرة السوء والشر فقط .. ! فيتعجّبون حين يقدم على فعل خير ، حين يساعد إنسان ، أو يفعل شيء معاكس لأفعاله المعروفه .. !

لذلك لا زلنا نرى علامات التعجب والاستغراب ، والبعض يمارس الهجوم ! حين يشاهد الانسان الخيّر ، يصدر منه فعل شر ، والعكس صحيح .. ! وسأعرّج على ذلك مثالين ، في مجال “الفن” لأناس مشهورين :

في عام 1423 – 2003 قام كل من الفنان محمد عبده – صباح فخري – أحمد الحريبي – سعيد حافظ ، بغناء أوبريت     إسلامي “خيول الفجر” بالجنادرية ، قام بكتابة الأوبريت الشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي ، ولحّن الأوبريت الدكتور عبدالرب إدريس .. ! الأوبريت تحدثت أبياته عن الإسلام وشعار لا إله إلا الله ، عن القدس وعلم ابن سينا ،

منهج الإسلام للخير مثال … فيه للإنسان مأوى وظلال
فيه أشجار وأزهار ونبع … يرتوي منه نساء ورجال
بين أفياء غصون وارفات … بين واحات نخيل باسقات
والتقت آيات قران كريم … بأحاديث النبي صادقات
قبلة تتجه الدنيا اليها … كلما نادى المنادي للصلاة

الناس والمهتمين كانوا متعجبين لأداء المغنين لأبيات تتحدث عن الإسلام وقيمته العظيمة لدى المسلمين في العالم .. !

هُنا الأوبريت كاملاً بالدف الإسلامي الخالي من الموسيقى

http://www.6rbtop.com/song.php?album_id=757&artist_id=685

المثال الثاني : قبل شهرين تقريباً قام الفنان حسين الجمسي ، وفايز السعيد ، ومحمد المازم بغناء أوبريت للرسول صلى الله عليه وسلم ” أوبريت بشرى لنا ”

هُنا الأوبريت بالايقاع

http://www.3wam.com/pafiledb.php?action=file&id=590

 وعلى الضفة الأخرى ، نسمعُ بين فترة وأخرى في الإعلام عن أشخاص خيّرين يرتكبون عكس ما يُعرف عنهم ، ونجد حينها ضجة كبيرة جداً !

 

أتمنى جداً أن تدرك العقول أن قابلية الخطأ والخير وارده من أي إنسان كما هي وارده منه في أي وقت .. !

 

لا زالت تستجدي عند الحنين !

فبراير 15, 2009

أنّا قبل !

أمام بوابة كبيرة نقف ، وخلفها مساحة جغرافية عظيمة ، ومساحة أخرى من ” الحلُم و الأمنية و الهدف و الإعتزاز .. ويُقاسُمُها بذات الوقت مساحة من ” الحُزن والهم و الاكتئاب ” .. !  

الوجهاء ، الناس  ، الطلاب ، المدينة ، يرونها شامخة .. هي كذلك ، .. و قليلاً شارخة !

 

نغدو لقاعاتها عند الصباح ، عند المساء ، عند الليل ،

 حين الحر ، حين البرد ، وحبات المطر !

 نغدو مع الحماس والأمل والطموح و الـ .. والهموم والألم  !

 

أمام المحاضر نجلس ، يحضّر ، يشرح ، يُشّرشح !

نفهم ، نحفظ ، نُسّرح !

 

تأتي الاختبارات ، نعدّ قبلها خطة مراجعة ، ووقتها خطة طوارئ ،

يوفقّنا الرحمن ، ونتخرج بفرحة ورضوان ، وأمامنا لوحة كبيرة قد رسمناها من الطموحات والأمنيات والأهداف ..

 

أنّا بعد !

تصل سوق العمل بعد توفيق الله ، وتجده يختلف مع الصور التي لا زلت تلتقطها عند الصباح والمساء ! فالوضع يعترض على تصوّراتك وأهدافك وطموحاتك .. !  

فـ سوق العمل عاوز كده !

يكفي أن تجد ما تطبقه مما درسته لا يتجاوز الـ 5 % ! فالمهم أن تعرف آلية عملك وانتهى كل شيء !

 

 

بينهما .. !

يتدارك السؤال نفسه ، ويسئل العّلة مِن منّ .. ؟

أمن المناهج الأكاديمية .. ؟

أمن سوق العمل .. ؟

أو من التنسيق بينهما .. ؟

أو طموحات وآمال الفرد .. ؟

أو  الغياب الثقافة التامة ( لوضع الطالب بعد سوق العمل ) ؟

 

 

ويظل السؤال ما كان ، ويكون ، وسيكون .. مسؤولية منّ .. ؟ 

فالأهداف والطموحات لا زالت تستجدي عند الحنين !

لك الحمدُ يا رب .. ،

يناير 23, 2009

reflection21

 

لك الحمدُ يا رب .. فقد أعدتَ لي العافية بعد عملية جراحية أبقتني 3 أيام بالمشفى ، وأخرى 9 في البيت ..

لك الحمدُ يا رب .. فقد أحاطني عددُ من الصحب ! الذين تملئ أرواحُهم ” الحُب ، الوفاء ، المساندة ، الحكمة ” فتراهم بصورة متنوعة جميلة ،

قد أدرجوك بجدولهم اليومي ، بالزيارة ، والاتصال ، والرسالة ،

يحضرون ما تريد ، ويفرضون ما يريدون ! ويخرجون من المألوف في هداياهم ..

ولا زالوا يسئلون : هاه جمعان كيف الشبك .. ؟

” المرض يعبث بالإنسان ويتركه مُهانا مُحطما إن لم يكن لهُ مُحب يجابه هذا الوحش ويهزمُه ”

لك الحمدُ يارب فقد كانوا ” أحبابا ” ..

العبارة أعلاه لـ : نجيب الزامل من ” حديث مع سالم العماني

لك الحمدُ يا رب عدد ما أعطيت ، وما تُعطي ، وستَعطي ..

 

بعد العودة للبيت ، أصبحت الغرفة كالميقات للجولة الاعتيادية لإخواني في البيت !

سرّد وورّد على الشوكولاته : ) ..

 

وسيبقى الدعاء والشُكر لكل مُحب .. ،

 

 

*الصورة لـ رفيق الدرب محمد المغلوث .. ،

المسؤولية حين استيقظت في مجتمعنا .. !

يناير 1, 2009

 

يُصبحُ الإنسان أكثرُ جمالاً عندما ينفك من “دائرته الخاصة”  منطلقا نحو “رحاب الآخرين” فتجدهُ من أجلهم يعمل ، يقدّم ، يساند حين تكون الفرصة آنية وذلك من أجل قناعته “بأهمية مسؤوليته و مبادرته في مجتمعه ” .. !

 

والمقصود بالإنسان هنا ، هو الطالب في مدرسته ، والجامعي في جامعته ، والمعلم في فصله ، والكاتب في عاموده ، والتاجر في مؤسسته ، والإمام في مسجده ، والخبير في تخصصه ، والحاسوبي في فضاءه ، والفنان عند إبداعه ..

فالكل يعمل حسب طاقته من أجل ” مسؤوليته الإجتماعية والثقافية في المحيط الذي هو متجزء منه ” !

تابع القراءة

لا تيأسوا كثيراً من قروب (MBC) .. !

نوفمبر 14, 2008

mbc-group-logo-black

عند التأمل فيما تعرضهُ قنوات قروب (MBC) المتمثلة في (MBC 1، MBC 2 ، MBC 3 ، MBC 4  ، MBC Action ، MBC MAX ، العربية الإخبارية) سيلاحظ أن “بعضه وقد يصل لأغلبه” يخالف ما يمليئه عليه ” الدين ، والقيم ، والمبادئ ، والأخلاق ، وحتى الذوق .. ! “ وبغض النظر عن التقارير الإنترنتية التي تحدثت عن أهداف معينة لتلك القنوات ، فالمتأمل بشكل مستمر سيلاحظ ضجيجاً كثيراً .. !

تابع القراءة

هُناك .. حيث صفاء الروح ومُتعتها ..

أكتوبر 8, 2008

هُناك .. حيث تغيبُ مظاهر الحياة المادية ، فلا يُزعج صوتك الداخلي منبه سيارة ، و يوقف تفكيرك إشارة مرورية ، و لا يُزاحم خيالك سقفُ أبيض !

هُناك .. لا تُبصر إلا الرمال الصفراء ، أو الأوراق الخضراء ، أو الأمواج الزرقاء ، لا ترى إلا نجوم تضيف جمالاً للسماء ، أو أسماكٌ تمارس هواية الرقص في الماء .. !

تابع القراءة

كل عام والـجمال .. ( وشؤون أخرى ) ..

سبتمبر 30, 2008

 

وتغلق محطة مسافرين رمضان بوابتها ، بعد 29 يوم من استقبال مُسافريها .. (

كان رمضان هذه السنة تجربة أولى في العيش معه ضمن مرحلة الوظيفة ، وقد تعثر البحث عن مشابهات رمضانية أثناء الدراسة وأثناء الوضع الوظيفي الحالي .. ! لذلك لم أتذوق لذة رمضان كما عهدتها كل عام .. ! تابع القراءة