أرشيف ‘ذرات جمالية’ التصنيف

أسهل عليك !

مارس 5, 2009

عند صالون الحلاقة الدائم ، ليس في العادة أنّ أجد شيء يستحق التأمُل والتسجيل مما تحتضنه يدي من الأوراق .. !

لكن هذه المرة ، ما وقع بيدي كان جميلاً .. !

مجلة القافلة التابعة لشركة أرامكوا قابعة أمامي على طاولة الإنتطار .. بعد التصفح شدّني ذلك !

عدسة طفل فلسطيني في أحد مخيمات لبنان !  

 

555834

 

أسهل عليك أن تدخل من فتحة باب، من أنّ أدخل أنّا إلى بلدي .. !

 سآخذك إلى مخيمنا، لكن لن تراه إلا من عدساتنا الصغيرة.

نحن أطفال فلسطين.. نرشدك.. فترى ما ترى.

بلدي، مثل ما بي.. أجزاء، وأشلاء .. !

 لكن لا بأس.. لا بأس ..

الجدير بالذكر أن جمعيةمهرجان الصورة- ذاكرة، في الفترة ما بين شهري فبراير 2007م وفبراير 2008م، أطلقت مشروعاً حمل اسملحظة“. قام أعضاء الجمعية من مصورين محترفين وهواة بتوزيع 500 آلة تصوير على 500 طفل فلسطيني من سكان المخيمات الفلسطينية في لبنان، ليسجلوا بالصور واقعهم، ويتعرفوا في الوقت نفسه إلى جمال التصوير كوسيلة تعبير، وربما مجال عمل في وقت لاحق

أنت مرآةٌ حياتي .. !

فبراير 11, 2009

من أروع القصائد التي مررت عليها في الصداقة والعتب  !

أترككم مع جمالها .. ( نسختها من النت فلست متأكد من دقة كتابتها )


لا تلمني لو قسوت عليك ..
لا تلمني أنا منك و أنت مني ..
لِمَ لا يُرضيك عتبي ..
فأنا ما خُنت حُبي ..
لا تلمني .. لا تلمني ..


لا تلم فيكَ ثباتي .. أنت مهما كنت ذاتي .. ليس إغراء صديقٍ .. من صفاتي
ضاحكي في العثرات .. ليس من معتقداتي .. مَنتصحنا في طريقٍ .. للشتاتِ
أنت مرآة حياتي ..
لا تُجامل سيئاتي ..
فإذا مرآة جفني ..
لك أبدت دمع حزني
لا تلمني .. لا تلمني

تابع القراءة

إسترخاء تدويني مع [ أمل ] ..

اغسطس 19, 2008

إسترخاء تدويني مع [ أمل ] ..

أمل ..

أ إلى ماذا أرنو ..؟

أ إلى ( أمل ) ( الشعور ) .. أم إلى تلك ( الأنثى ) ..

لا إلى تلكَ و تلكْ ..

ببساطة أقصد ( أمل دنقل الشاعر الفلسطيني ) ..

قصيدة من روائع دنقل ، كتبها وهو في المستشفى قُبيل وفاته ، معانيا من مرض السرطان .. !

وسلالٌ منَ الورِد,

ألمحُها بينَ إغفاءةٍ وإفاقه

وعلى كلِّ باقةٍ

اسمُ حامِلِها في بِطاقه

تابع القراءة

وصوتٌ الضمير .. !

يوليو 31, 2008

إحمل هذا الإسم بكبرياء أكبر .. ليس بالضرورة بغرور ،

ولكن بوعي عميق أنك أكثر من رجُل .. ! أنت وطنٌ بأكمله .. ! هل تعي لهذا ..؟!

تابع القراءة

ونجيبْ يُجيب .. !

يونيو 24, 2008

مجموعة أسئلة تم طرحها على الأستاذ د.نجيب الزامل ، وأجاب عليها لاحقاً ، ، تتمّيز بأن ( تفتح فاك مٌباشرة ! أو ترتسم لك ابتسامة واسعة ) .. !

- لو انتهى النفط ماذا سيحل بنا؟

- .. كما حل بالنفط !

- أحيانا أكره كوني عربيا ما رأيك بهذا الشعور؟

- هأنت تثبت أنك .. عربي!

تابع القراءة

سِـرٌ حياتين .. !

يونيو 12, 2008

 

وكما ينبتُ المطر جناتِ معروشات وغير معروشات ، ينبتُ الحٌبْ جناتِ من المشاعر وأطياف من العواطف ..

فماء الحٌبْ يسقى أشجاراً مختلفة في تربة نفوسنا .. وكُلما أينعت ثمرةُ من ثمار الحٌبْ في داخلنا وجدناها ريّانة ولذيذة ، فنختصر شعورنا ونقول هذا الحٌبْ .. وكلنا يذوق وكلنا ينسب مذاق الثمرة الحٌبْ .. والحقيقة أن تلك الثمرة ليست الحٌبْ ذاته وإنما أثر من آثار الحٌبْ .. فالمشترك الذي نجده في جميع تجارب الحٌبْ هو :

روح الماء والمختلف هو الثمار التي تتشكّل  بمؤثرات عديدة ..

وكما الماء سرٌ الحياة البيولوجية .. فالحٌبْ سر الحياة الروحية ..

هو المطر الذي سافر إلينا من السماء .. حديث عهد ربه ، طاهراً نقيّاً .. محملاً بأسرار السماء وقداستها ..

أليس الحٌبْ رسول السماء إلى الأرض .. ؟

- اللوحة الحرفية لـ صهباء بٌندق .. ،

قَلبٌ فنان .. وقلبٌ طفل .. !

مايو 27, 2008

 

وكما تبدع يد الفنان في إخراج لوحة فنية فائقة الجمال تحمل توقيع وبصمة صاحبها ..

بينما يعبث الطفل بالألوان دون وعي أو حكمة وبصيرة فيخرج عبثاً يحمل توقيع طفولته

وضعف خبرته في التعامل مع الألوان وفقدان تميزه لدرجة كل لون ومكانه المناسب ..

كذلك البعض في التعامل مع الحُبّ .. و هؤلاء حالهم حال الإبداع بين الناس عددهم قليل .. !

بينما يعبث الكثيرون بالحُبّ .. كما يلهو الأطفال بالألوان .. وهو ما ينتج العديد من الألوان الزائفة للحُبّ .. !

 

اللوحة الحرفية لـ صهباء بٌندق .. ،